المزي
297
تهذيب الكمال
وقد وقع لنا حديثه بعلو . أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن مالك ، قال ( 1 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا إسماعيل ، قال : حدثنا علي بن زيد ، قال : حدثني عمر بن أبي حرملة ، عن ابن عباس ، قال : دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة بنت الحارث ، فقالت : ألا نطعمكم من هدية أهدتها لنا أم عفيق ؟ قال : بلى قال : فجئ بضبيين مشويين فتبزق رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له خالد : كأنك تقذره . قال : أجل . قالت : ألا أسقيكم من لبن أهدته لنا ؟ فقال : بلى . قال : فجئ بإناء من لبن فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عن يمينه ، وخالد عن شماله ، فقال : الشربة لك فإن شئت أثرت بها خالدا ، فقلت : ما كنت لأوثر بسؤرك علي أحدا ، فقال : من أطعمه الله طعاما ، فليقل : اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وأطعمنا خيرا منه ، ومن سقاه الله لبنا ، فليقل : اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإنه ليس شئ يجزي مكان الطعام والشراب غير اللبن . رواه أبو داود ( 2 ) من حديث حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة
--> ( 1 ) مسند أحمد : 1 / 225 . ( 2 ) أبو داود ( 3730 ) .